فصل 290 – مجتمع الوحوش البشرية 3

رواية the novel extra فصل 290

[إنجلترا ، قصر باكنغهام]

كان الضيف الأكثر شهرة فى القصر آه هاي-إن ، تحدق حاليًا بالمناظر الخارجية من خلال نافذة القصر. كانت تبدو فى هدوءها المعتاد ، ولكن كان هناك شيء مختلف .

عدد النجوم على رداءها ، والذي بلغ الآن تسعة نجوم.

في الأسبوع الماضي ، تمت ترقيتها إلى ساحرة من فئة 9 نجوم. وقد سمحت لها قدرتها على استدعاء ثلاثة من الأوصياء الأربعة بهذا الشرف.

لم يصل أحد الى مستوى التسعة نجوم إلا ثلاثين شخصًا عبر التاريخ. على هذا النحو ، شعرت آه هاي-إن أن العالم بدا مختلفًا بعض الشيء اليوم. لقد انغمست في جمال إنجلترا بفكر عميق.

تاك تاك.

في تلك اللحظة ، امسك طفل معين آه هاي-إن . نظرت إيفانديل إلى آه هاي-إن بفضول ، ثم قلدت تعبيرها المهيب.
وقفت الساحرتان جنبا إلى جنب وحدقوا خارج النافذة.
راشيل ، التي أحضرت إيفانديل هنا ، ابتسمت وحاولت كبح ضحكها بقوة .

“… مبروك على الترويج يا معلمتى .” تحدثت إيفانديل.

“إنها ترقيه وليس ترويج . أيضًا ، لست بحاجة إلى تهنئتي. سوف تصبحين مثلي في وقت مبكر بما فيه الكفاية. “

“اييه؟ أنا أيضا؟”

اتسعت عيون إيفانديل.
آه هاي ان ابتسمت بلطف.

“… نعم ، أنت بالفعل فى مستوى 8 نجوم.”

كانت جودة استدعاء إيفانديل مساوية لتلك التي استدعاها ساحر من فئة 8 نجوم. لكن العدد الهائل الذى تستدعيه جعلها تصل بسهولة إلى عالم 9 نجوم.
لن يمر وقت طويل حتى تصل جودة استدعاءها إلى عالم 9 نجوم. مع الوقت الكافي ، لن يكون عالم ال 10 نجوم بعيد المنال أيضا.

“اه شكرا لك.”

انحنت إيفانديل. بعد أن شاهدت آه هاي-إن نمو ايفاندل ، لم تستطع إلا أن تجدها لطيفه محببة. لكنها كانت قلقة كذلك.
كان العالم الخارجي ملئ بالظلام.
لقد كانت قاسي ومليئ بالمخططات.
تساءلت آه هاي إن إذا كان مثل هذا الطفل البريء يمكنه تحمل هذا المكان.

“… ايفاندل”.

“نعااام ؟”

لكن تدفق الوقت لا يمكن تحديه.
حتى المياه الأكثر وضوحًا قد توحل مع مرور الوقت ، وكان تحول الأجيال أمرًا لا مفر منه.
سيأتي وقت عندما يتعين على إيفانديل أن تكشف عن قوتها الساحقة للعالم ، وعندما يحين ذلك الوقت ، سيحاول عدد لا يحصى من البالغين استخدامها لصالحهم.

“لقد حان وقت التدريب”.

قررت آه هاي-إن إعداد ايفاندل لهذا اليوم الذي لا مفر منه.

“تدرويب …؟”

تحدثت إيفانديل بعصبية ، لكن نطقها كان مخطئ بسبب أسنانها الأمامية المفقودة.

“نعم.”.
ابتسمت آه هاي-إن

“ايفاندل ، لقد حان الوقت لإنشاء مجالك الخاص .”

من أجل الحماية ، كان على المرء أن يصبح أقوى. العلاقات والثروة لم تكن كافية. يحتاج المرء إلى القوة المطلقة التي من شأنها أن تسمح له بقهر جميع الخصوم.

“…مجال ؟”

أمالت إيفاندل رأسها.

“نعم ، المجال.”

يمتلك معظم السحرة “ورشة” خاصة بهم بغض النظر عن مدى ضعفهم. كانت الورشة حصنًا من نوع ما حيث يمكنهم تطوير سحرهم وإبعاد الغرباء عنهم.
كما يحدث بحث السحرة داخل ورشتهم الخاصه ، فقد اضطروا في كثير من الأحيان للقتال لإبعاد المتسللين الذين يريدون الوصول. كما شهدت آه هاي-إن معارك لا تعد ولا تحصى قبل وصولها إلى عالم 8 نجوم.

لكن الورشة لم تكن كافية لإيفانديل.
على الرغم من أن المفهوم الأعلى للورشة كان “المعقل” ، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لاستيعاب موهبة إيفانديل.
مفهوم أعلى من “معقل” لم يستطع أي ساحر ولا حتى أه هاي-إن أو النجوم التسعه أوه جاجين من تحقيقه. كان ذلك هو “المجال”.

“سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا ، ولن تكونى قادره على مقابلة أي شخص خلال هذا الوقت “.

كان لدى ايفاندل الموهبة لإنشاء “مجال” والحفاظ عليه. ولكن نظرًا لأن هذه التقنية وضعت محيط الفرد تحت قيادته ، فيجب عليها البقاء في هذا المكان بمفردها لفترة طويلة.

“سيكون الأمر وحيدا ومتعب. ولكن هذا المجال سيكون عونا كبيرا لك “.

قوة البقاء على قيد الحياة حتى لو سقط العالم. القدرة على التصرف كشيء موجود دون أن يستخدمه أحد.
أرادت آه هاي-إن ان تجعل ايفاندل تطوير الحكم الذاتي على الفضاء .

“…هل أنت جاهزه ؟”

مع هذه الكلمات ، استدارت آه هاي-إن ببطء. كانت راشيل تحدق في وجهها بقلق.
لقد كان قلق راشيل مبرر ، لأن العملية القاسية كانت ضرورية للحصول على المجال. يحتاج المرء إلى البقاء في مكان لفترة طويلة ودمج إرادته بقوة سحرية. قد تستغرق العملية من 6 أشهر إلى 10 سنوات.

ولكن آه هاي إن ابتسمت

“لا تقلقى ، ايفاندل أقوى مما تعتقدين “.

نظرت لأسفل إلى إيفاندل التي كانت تفكر بعمق .
ظهرت صورة فنرير ، الذي كان يبكي من الألم من هجوم توجي في عقلها. على الرغم من أنه قد تم شفاؤه بالكامل الآن ، إلا أنه أصيب بجروح بالغة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بالعجز. إذا كانت أقوى فلن يصيب أي من فنرير ولا مخلوقاتها الأخرى او هاجين أى ضرر .

“…”.

رفع إيفانديل رأسها.
امتلأت عينيها بتصميم حازم.

“أريد أن أصبح أقوى.”

“حسنا…”

“ب- ولكن قبل ذلك …”

تلعثمت ايفاندل .

“… أنا ، أريد أن أرى هاجين”.

**

[أفريقيا ، قرية لوبيتون .]

وقت غروب الشمس ، ظلام نزل على القرية. كان جميع السكان قد عادوا إلى ديارهم أثناء حظر التجول.
بمعنى آخر ، لقد حان الوقت لنا لغزو مقر إقامة السيد.

“إستعدوا .”

جاين وأنا أعددنا أنفسنا تحت قيادة الزعيم.
كانت الزعيم تتسلل إلى منزل السيد كظل ، وسوف أستخدم انا قمة التسارع الفوري ] وستتنكر جاين كوحش بشري للدخول من الباب الأمامي.

“نحن جاهزون.”

بينما كنا مستعدين لبدء خطتنا …

-تيرررنج.

تلقيت مكالمة فيديو على ساعتي الذكية.

“يا؟ إنها إيفانديل “.

لقد خططت لتجاهل المكالمة إذا كان كيم سوهو أو يو يونها ، لكن إيفانديل كانت قصة مختلفة. سألت الزعيم لبعض الوقت وأجبت على المكالمة.

-هاجيين ~

ظهر وجه إيفانديل المبتسم على الفور.

“نعم ما الأمر؟”

ابتسمت
ضحكت إيفانديل وتحدث.

– أردت أن أراك ~

“فجأة؟ ماذا حدث؟”

لقد كنت أتصل أو أراسل الرسائل النصية مرة واحدة على الأقل يوميًا ، وقبل مجيئي إلى إفريقيا ، قمت بزيارتها دائماً مع سبارتان.

لا يوجد سبب ~

“…هل حدث شئ؟”

لقد لاحظت شئ غريب من تعبير إيفانديل.

– مم … حسنا …

ترددت إيفاندل للحظة قبل أن تسقط رأسها.

– لا أعتقد أنني سأكون قادره على رؤيتك لفترة طويلة.

غرق قلبي عندما سمعت هذه الكلمات.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالارتباك .
سألت بسرعة مرة أخرى.

“لم-لماذا؟”

– آه … أم … قررت إنشاء مجال باستخدام مساعدة المعلمة …

“مجال؟ …آه.”

لحسن الحظ ، لم يكن أي شيء يهدد الحياة. فهمت بسرعة ما الذى قصدته .
مجال الساحر.
مثلما فعلت إيفانديل في الرواية الأصلية ، كانت تحاول إنشاء مجال خاص بها.

نعم ، لذلك لن أكون قادره على رؤيتك. سمعت أن قوة المجال ستنخفض إذا دخل شخص ما أثناء بنائه.

“لا تقلقى بشأن ذلك. يمكننا أن نلتقي وقتما نشاء. “

أساس تأثير [زى اللوتس الأسود] الخاص بي هو العزل الطبيعي. لم يقتصر الأمر على محو وجود مرتديها ، بل أيضًا يمحو كل أثر لوجود مرتديه ، نظرًا لأنه لم يستطع حدس تشاي نايون الخارق رؤية ذلك ، فلن يؤثر هذا على مجال إيفانديل أيضًا.

-اييه؟

أمالت إيفاندل رأسها.

“لا تقلقى بشأن عدم القدرة على رؤيتي وأعملى بجد لإنشاء مجالك. اجعليه جميل وقوى. سآتي كثيرًا. “

-… حقا؟

بدت إيفاندل مندهشة ، وهو أمر لم يكن مفاجئًا بالنظر إلى مدى صعوبة الأمر بالنسبة لها لاتخاذ هذا القرار.

-حقا حقا؟

“بالطبع بكل تأكيد. هل كذبت عليك من قبل ؟ استمعى إلى معلمتك واعملى بجد. وسآتى لرؤيتك الأسبوع المقبل. “

-…ههههه! حسنا!

ابتسمت إيفانيل ببراعة وأومأت.

“انا مشغول قليلا. سأتصل بك عندما أنتهي. “

-حسنا!

صوت إيفانديل النشط أسعد أذني.

“جميل جدا.”

ابتسمت وأوقفت المكالمة.
كانت نظرات الزعيم وجاين منزعجة بعض الشيء ، لكنني تجاهلتهما بسعال.

“كحم ، حسنا ، هيا نذهب”.

“… بالتأكيد أنت قريب منها جدا “

حمل صوت الزعيم بعض الغيرة.

“إنها طفلة.”

“… على أي حال ، هيا نذهب”.

**

بعد 10 دقائق.

دخلت القصر أولاً ودخلت ظل الزعيم خلفي. نظرًا لأن جاين كانت تسير بشكل عرضي ، فقد قام الاثنان منا بخطوتنا الأولى.

“هل يجب أن نقتلها أو نسجنها؟”

“لسنا بحاجة لقتلها لأن هذا قد ينبه شخصًا ما. سوف نسجنها كما هو مخطط “.

“فهمتك.”

لقد أخرجت بطاقتين من فئة 8 نجوم ، [سجن العزل] و [مساحة بلا صوت].

===
[سجن العزل] [8 نجوم] عنصر فعال *
– يسجن هدفا في مكان معزول.
– سيتم فصل الهدف المسجون عن بقية العالم وسيحافظ على حالته البدنية قبل سجنه.
– يمكن للهدف تدمير السجن والهروب.
===

===
[الفضاء بلا صوت] [7 نجوم] عنصر فعال *
– عندما يتم تنشيطه ، سيتم إبطال كل الصوت داخل دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد.
– يمكن تدمير هذه البطاقة بتأثير أعلى من مستوى معين.
===

كان [الفضاء بلا صوت] مباشر قليلاً ، لكن [سجن العزل] كان أكثر تعقيدًا بعض الشيء بسبب آلية السجن الفريدة.

– الهدف المسجون سيحافظ على حالته البدنية قبل سجنه.

بمعنى آخر ، إذا تم وضع هدف داخل السجن مصابًا بإصابة قاتلة ، فلن تلتئم الإصابة أو تتفاقم خلال وقت سجن الهدف. لذلك كان علينا فقط أن نفوز على بليرون ونحبسها في الداخل.

“لنذهب.”

انتقلنا بلا صوت بفضل بطاقة [فضاء بلا صوت ].
كانت بليرون نائمة في غرفة نومها في الجزء العلوي من القصر ، وقد تمكنت من الهرب بسهولة عبر أي مصائد باستخدام عيني.

“…”.

بعد الوصول بالقرب من باب غرفة النوم ، اختبأنا وراء الجدار. كان اثنان من الحراس يراقبان. تبادلنا أنا والزعيم نظره ونظمت خطواتنا بسرعة.

لقد أطلقت خمسة سهام ، اخترقت العيون والقلب والرأس وساق الحارس على اليسار.
تعاملت الزعيم مع الحارس الأيمن ، وقطعت جثته بشفرة الظل.

قمت على الفور بتفعيل البطاقة من فئة 8 نجوم ، [سجن العزل] ، وحاصرت الحارسين قبل أن يتمكنوا من إخراج صوت واحد.

“… مرحبا ~”

ظهرت جاين في الوقت المثالي ، متنكره في صورة وحش بشري. ثم ذهب ثلاثتنا إلى غرفة نوم بليرون.

كانت بليرون نائمة على سريرها الكبير. جاين اقترب منها بعناية ولمستها .

“هذا جيد.”

“…؟”

عند سماع صوتها ، استيقظت بليرون . أول شيء رآته هو شخص يشبهها تمامًا. كان ، بالطبع ، جاين .

“… بيييك! من أنت!”

صاحت بليرون. وانطلقت قوتها السحرية وخفضت درجة الحرارة المحيطة بها. سرعان ما قطعت الزعيم أجنحة بليرون بإستخدام منجل كورو كورو ‘.

“بيييك!”

صرخت بليرون لكن [ فضاء بلا صوت] منع صوتها من التسرب. كان كل شيء يسير وفقًا للخطط.

“بييييك!”

وجهت الزعيم إصابة قاتلة لبليرون ، وقمت بتنشيط [سجن العزل] مرة أخرى.
تم وضع بليرون في السجن ، ولم تترك وراءها أي أثر لوجودها.

في ذلك الحين.
تم تفعيل “رصاصة الوقت” بالقوة.

“…؟”

تباطأ العالم فجأة. شعرت بحركة الهواء من حولي.

تدحرجت عيني وفحصت أي علامات خطر. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لكي أرى تيارًا من القوة السحرية ينحدر ببطء من السقف.

“انفجار قوة سحرية”.
لم يكن انفجار عادي. كان هذا الانفجار القوي الناجم عن انفجار قوة سحرية مكثفة بشكل غير طبيعي شيئًا لم أستطع تحمله أنا أو الزعيم أو جاين بسهولة.

حاولت بسرعة تفعيل [رجوع الوقت].

ولكن في تلك اللحظة ، دخلت ظاهرة غريبة عيني.

“ماذا….”

اندلع تيار ذهبي مع انفجار القوة السحرية. كنت أعرف جيدًا ما كانت هذه الظاهرة.
“الهروب بالكاد من الموت “. كان حظي يرشدني إلى هذا الانفجار ، ويطلب مني ألا أستخدم رجوع الوقت.

[ الهروب بالكاد من الموت (6/9) – الإعداد الأساسي الخاص تراكم الحظ ، يصبح مفتوح جزئيا !]
[إنها محنة مؤقتة من أجل نهاية مثالية.]

في اللحظة التي قرأت فيها التنبيه ، رميت نفسي في وسط التيار الذهبي.

“هاجين …”

حاولت الزعيم إمساكى .

بلوووب-!

ولكن ظهر انفجار ضخم.

**

… تك،تك،تك،تك

رن صوت إطلاق النار في المعسكر.

“آه….”

استعادت الزعيم وعيها بعد السقوط للحظات.
وانعكس مشهد غريب أمام عينيها.

“… مهلا ، بيول.”

الرجل الذي كانت تريد لقتله لسنوات ، بيل ، كان الآن أمامها.
كان يمسك كيم هاجين على كتفه.
هرع الدم بسرعة إلى رأس الزعيم.

“بي …”

“لن تكونى قادره على الحركة أو التحدث. لقد صنعت هذا الانفجار بإستخدام جزء من جسدي. حتى أنك ستكونى عاجزا لمدة 30 دقيقة. يجب أن تعرف مدى قوتى ، أليس كذلك؟

ابتسم بيل بمرارة كما قال ذلك.

“على أي حال ، لقد تأثرت. لقد حاول حمايتكم يا رفاق “.

نظر بيل إلى كيم هاجين ، الذي امتد على كتفيه.
في اللحظة التي أشعل فيها قوته السحرية ، كان رد فعل كيم هاجين في أبكر من أي شخص آخر وألقى بنفسه إلى الأمام. كان بلا شك يحاول حماية بيول.
وبفضل تضحيات كيم هاجين ، انتهى المطاف ببيول وجاين بالشلل.

“أنا سأقتلك”.

“…بيل.”

حدقت الزعيم في بيل.
كان الدم يتدفق من عينيها و بالكاد تمكنت من نطق اسمه.
كانت تشد أسنانها وتبعث غضب عميق ونية قتل .

“سآخذ كيم هاجين معي. هناك الكثير أحتاج إلى مناقشته معه. “

كان بيل متمهل كما كان دائما.

“بي..ل….”

امتدت الزعيم إلى الأمام. كانت رؤيتها مصبوغة باللون الأحمر ، لكنها لم تستسلم. أمرت أطرافها بكل جهدها ، “تحرك ، تحرك ، تحرك …!”

“لا تقلقى ، أنا لم أقتله.و لا أخطط لقتله. “

“اتركه….”

بحلول الوقت الذي لمست فيه يدها الأرض بعد جهد هائل ، كان بيل قد أدار ظهره .
في الوقت نفسه ، ظهرت الوحوش البشريه الذين لاحظوا الضجة.

“لن تتمكنى من البقاء معه إلى الأبد على أي حال.”

تطحركت الزعيم ساقيها بينما واصل بيل الحديث. تقدمت إلى الأمام مع كاحلها المكسور وأجبرت ركبتيها المكسورتين على الوقوف.
مثل دمية خشبية ، تعثرت في وضعية غريبة.

“…دعه يذهب.”

تحدثت الزعيم. ولكن هذا كان كل ما يمكنها أن تقوله. نظر بيل إلى عينيها وصنع ابتسامة باهتة.

“آسف لأن هذا حدث مرة أخرى.”

وبهذا قفز بيل من القصر. حاولت الزعيم أن تتبعه ، لكن جسدها رفض التحرك. بعد أن تلقت هجوم بيل مباشرةً ، كان جسدها يصرخ للراحة.

“كرييك! ماذا حدث!؟ كريييك! من أنت!؟”

بالاضافة الى ذلك ، وصلت الوحوش البشريه بالفعل. استمرت الزعيم فى التحديق في الاتجاه الذى اختفى به بيل ل …

جل جل-!

ثم انهارت.


PEKA