الفصل ٧ – الصحوة ١

..

بقي المرشد مصدومًا لفترة طويلة من الوقت ، و لم يتمكن حتى من إكمال جملته ،ثم بدأت شفتيه في الإرتعاش بطريقة قبيحة قبل أن يغطى على عجل نظارته الأحادية بيده ، ومع ذلك إستطاع سيول رؤية ضوء ما ينبعث من العدسة قبل أن تتم تغطيتها.

” تبا ، الشخص الذي دعا هذا الرجل ، هل أنت تشاهد الآن ؟ “

صرخ المرشد بتهديد شديد نوعا ما.

” ما معنى هذا؟ ما فائدة وجود المرشد إذا خططت لفعل الأمور بهذه الطريقة ؟ “

بدا هان و كأنه قد تم شتمه فعليا .

” هل أنت تسخر مني؟ هل كانت تجربتك خلال البرنامج التعليمي غير سارة؟ و أنت تحاول إفساده الآن ، هل هاذا هو الحال؟ كيف عرفت حتى ما سيحتاجه هذا الرجل هنا …..؟! ”

فجأة إختفى الضوء المنبعث من العدسة ، و إنتهى المرشد من تذمره القصير و الحاد قبل أن تتوقف شفتيه عن الإرتعاش .

متجاهلة هان تماما ، إلتقطت الخادمة الشقراء الكيس الذهبي و أحضرته برشاقة إلى سيول ، لم يمنعها هان لكن تعبيره كان معقدا بشكل واضح .

فقط ماذا يوجد في هذا الكيس ؟ لم يستطع سيول إلا أن يصبح فضوليا قليلا ، حتى قليلة الكلام يون سيورا مدت رقبتها خلسة لأخذ نظرة .

أكد سيول أن هناك ستة بنود مذكورة على القائمة المرفقة بالكيس .


– صندوق ضروري ، X3
– نقاط البقاء – 5000 نقطة
– شارة نجاة ، X1
– يوميات طالب مجهول ، X1

الشيئ الأول الذي جذب إهتمام سيول كان الذي يسمى ‹ الصنودق الضروري › ، لقد سمع أن كلا من أصحاب الرتب البرونزية والفضية حصلوا على صناديق عشوائية ، لكن هذا كان له إسم مختلف.

” من فضلك إفتح مكافأتك ثم إستعمل بنودك هنا.“

على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.

[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]

[ لقد حصلت على (1) شارة نجاة.]

[ يوميات طالب مجهول يتم تحميلها حاليا .]

أضاء الهاتف المحمول ثم إهتز في جيبه ، لكن سيول لم يشعر به ، لماذا؟ لأن إنتباهه كان مركزا على ثلاثة صناديق كانت موضوعة بعناية أسفل الكيس وهي مغطات بكل أن نواع الرموز و الرونيات .

” يجب أن يكون هناك ثلاثة صناديق داخل الكيس ، يمكنك فتحها ، لا شيء يدعو للقلق بشأنه “.

حاول هان إعطاء بعض التفسيرات بطريقة ودية ، لكنه فشل في إخفاء حرصه على رؤية ما كان داخل تلك الصناديق.

” اللعنة كل هذا التشويق يقتلني هنا ، مهلا هل من الممكن أن نفتح الصناديق مع بعض ؟ “

كانغ سيوك الذي كان يحدق في كيس سيول بجشع ، نهض عن كرسيه و تقدم نحو الكيس .

” إجلس على كرسيك .“

صوت قوي لكن مازال مهذبا هز طبلة أذن كانغ سيوك .

” لا كنت فقط….“

” قلت لك أن تجلس على كرسيك .“

بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .

شخر المرشد هان ثم بدأ يتلاعب بنظارته الأحادية .

”…إن المكافئة ملك فقط لهذا الشخص ، إنها أشياء لا يجب أن تراها و لا أن تتوق إليها.“

بعدها حول هان نظرته إلى سيول.

عم صمت مميت على القاعة مرة أخرى ، و لا حتى أصوات التنفس يمكن سماعها الآن .

أما بالنسبة إلى سيول….

لم يكن أي صندوق من الثلاثة أكبر من قبضة شخص بالغ ، تحت ضغط وظرات الحشد الصامتة ، وصل سيول إلى الكيس ، ثم فتح بحذر الصندوق الأول .


[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]

[ جاري البحث عن “البند الأكثر حاجة” أثناء الوضع الحالي … يرجى الإنتظار .]

[ بدأت صحوة المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › .]

عندما رمش سيول مرة فقط ، بدأت تظهر رسائل جديدة واحدة تلوى ىالآخرى

[ إستجابت مهارتك الفطرية ‹ الرؤية المستقبلية › لإيقاظ القدرة الجديدة ]

[ المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › تطورت إلى مهارة ‹ الأعين التسع › ]

[ تم فتح الإتجاه المركزي (1) لمهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › اللون الأخضر : المراقبة العامة. ]

[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]

” اللون الأخضر ؟ مراقبة عامة ؟ “

عند سماع تنبيه بأنه يجب عليه التحقق من نافذة الحالة ، رفع سيول رأسه ، مما جعله ينظر نحو ن رأس يون سيورا.

[ نافذة حالة يون سيورا ]

[1. المعلومات العامة ]

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

_ رتبة الختم : فضية

_ الجنس/العمر : أنثى/ 20

_ الطول/ الوزن : 166.2 سم/ 53.4 كغم

_ الوضع الحالي : جيد

_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0

_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )

_ الإنتماء : غير مطبق

_ الإسم المستعار : غير مطبق

[2 سمات ]

1. المزاج:

– باردة الأعصاب . (أفعالها وأفكارها لا تتأثر بالعواطف وهي دائما هادئة.)

– غير مبالية. (لا تهتم بسهولة بأي شيء معين .)

2. الكفاءة:

– ذكية. (تمتلك عقلاً ذكياً وكذلك مواهب جيدة بشكل عام)

– ملاحظة عالية. ( تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)

يبدوا أنها أحست بنظرته ، لأنها رفعت رأسها ، بينما كاد سيول يصرخ غريزيا ، ثم أبعد نظرته بسرعة ، لكن نافذة حالتها لم تختفي عن مرآه ، لم تظهر فقط معلوماتها العامة و مزاجها و كفائتها بل ظهرت حتى إحصائياتها الجسدية ، و مواهبها و وعي ضميرها .

بما أنها لم تستطع معرفة ما يحدث ، أمالت يون سيورا رأسها فقط

من وجهة نظر سيول ، بدا الأمر برمته سخيفا ،ألم يقل هان أنه لا يمكن مشاهدة نافذة حالة أحدهم دون إذن من مالكها نفسه؟
[
نافذة حالة يي سيول-آه ]

[1. المعلومات العامة ]

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

_ رتبة الختم : برونزية

_ الجنس/العمر : أنثى/ 18

_ الطول/ الوزن : 160.6 سم/ 49.8 كغم

_ الوضع الحالي : جيد

_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0

_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )

_ الإنتماء : غير مطبق

_ الإسم المستعار : غير مطبق

[2 سمات ]

1. المزاج:

– فاضلة (تمتلك شخصية لطيفة ولطيفة وخيرية).
– شخصية مراعية . (تمتلك الحب العميق والرعاية.)
– خاضعة (تسعى دون وعي للإ عتماد على شخص ما )

2. الكفاءة:
– كماشة لجميع الصفقات. (جيد في الأنشطة المختلفة.)
– تركيز عالي. (يمكنها إستخدام 100 ٪ من تركيزها أثناء القيام بعمل ما.)


عندما نظر سيول خلسة إلى يي سيول-آه لكي يتأكد ، ظهرت أيضًا نافذة الحالة الخاصة بها ، بما أنه شعر بالإرتباك ، كان على وشك أن يرفع يده قبل أن يدرك خطأه وسرعان ما خفضها.

” نعم ؟ هل أنت فضولي حول شيئ ما ؟

و مع ذلك يبدو أن المرشد لم تفته تصرفات سيول .

” هل فتحت صناديقك ؟ “

”….نعم ، فعلت. “

جف حلق سيول فجأة ،لم يكن متأكداً من السبب ، لكنه إعتقد أن عدم قول أي شيء الآن هو الأفضل ، لذلك قرر تغيير الموضوع.

” لقد تلقيت فقط رسالة تقول لي أن أتحقق من نافذة حالتي لذا….“

” أوه ، أنا أرى ، نافذة حالتك ، هل هي….“

أشرق تعبير هان المتشوق في تلك اللحظة.

” إذا ، ما الذي تم تحديثه ؟ مزاجك ، أو ربما كفائتك ؟ “

عندما حدق سيول في هان دون قول كلمة واحدة ، ضحك هان بحرج ، يبدوا أنه عند رؤية رد فعله ، لم يكن صعباً على هان إكتشاف الأمر .

” أوه ، من فضلك ، إعذر سلوكي الطائش ، ليس عليك أن تقلق. طالما أنك لا تسمح بذلك ، لست أنا فقط ، لكن لا أحد على قيد الحياة في هذا العالم يمكنه إلقاء نظرة خاطفة على نافذة الحالة الخاصة بك. ”

كان المرشد يتنهد داخليا بينما يقول هذا : عادةً ما أعطى الصندوق الضروري شيئًا مثيرًا للفضول لأولئك الذين كان لهم امتياز كافٍ لفتحه. كان مزاج الفرد و كفائته وحتى قدراته البدنية منصفة ،إذا تم تحديث نافذة حالة سيول فقط ، يمكن أن يتقبل هان هذا.

بالطبع كان هذا إحتمالا فقط ، ليس لدى هان أي فكرة عن نوع المهارات التي أيقظها سيول .

عندما إبتعدت عنه نظرات المرشد الفضولية ، فتح سيول بسرعة الصندوقين المتبقين في نفس الوقت.

[ مهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › ، تطورت مرة أخرى .]

[تم فتح الاتجاهات اليسرى (3) للمهارة الفطرية ‹ الأعين التسع ›: الأصفر – ‹ الإنتباه مطلوب › ، البرتقالي – ‹ لا تقترب › ، والأحمر – ‹ يوصى بالتراجع الفوري › ]

[لقد حصلت على ‹ ورقة تعويذة ›.]


لم يكن بإمكان سيول رؤية هذه التعويذة في الوقت الحالي ، لأنه كان مشغولا بالتفكير ، كان سيول دائما يعتقد بأنه يمكنه رؤية اللون الأخضر فقط ، لذا فإن الصدمة العقلية التي تلقاها كانت مشابهة لتلقي ضربة عنيفة على رأسه.

…لديك عيون جميلة…

….نعم ، إنهما جميلتان . في الظلال السبعة لقوس قزح…

لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .

” إنت ،إنتظر، أحمر ، برتقالي ، أصفر ، أخضر…..“

” معذرة .“

بينما كان سيول غارقا في أفكاره ، تكلم شخص من الجانب الأيمن للقاعة بصوت منخض عن صوت طنين بعوضة .

كان هان يربت على صدره بدا و كأنه مرتاح مع نفسه نوعا ما ، ثم تحولت عيناه على الفور نحو مجموعة المتعاقدين ، كان هناك إمرأة شابة ترتدي شعرا مستعارا على شكل قصة بوب تنفض الغبار عن مؤخرتها أثناء الوقوف.

” كحم ، هل من الممكن…“

” ما الأمر ؟ لقد كنا على وشك البدأ .“

كان تصرفه معها مختلفا بشكل واضح عن طريقة تفاعله مع المدعوين ، عند سماع صوته الذي بدا و كأنه يطرد حشرة مزعجة ظهرت لمحة من عدم الرضا على وجه المرأة

” ألن تعطينا أي شيئ ؟
“?”

” أنت تعرف ، مثل الأكياس التي حصل عليها هؤلاء الأشخاص .“

أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .

” نعم ، لن تحصلي على أي شيئ. “

” لك.. ،لكن لما لا ؟ “

” هذه المكافآت تعطى للمدعوين فقط .“

كانت إجابة بسيطة و واضحة ، لكن ظهر عبوس عميق على وجه المرأة

” لماذا هل هناك أي فرق ؟ “

” إنه أمر بسيط .“

إبتسم المرشد برفق ثم أشار بيده اليمنى نحو الحانب الأيمن و أشار باليسرى نحو الجانب الأيسر من القاعة .

” تمت دعوة هؤلاء الضيوف بعد إجراء تقييم صارم.“

بعد ذلك ، أشار هان بإصبعه السبابة الأيسر إلى يساره ثم إلى الجانب الأيمن من القاعة ، بأسلوب إتهامي نوعا ما.

” و أنتم أيها الناس تم جركم إلى هنا بسبب العقود .“

” لا ، ليس هذا ما قصدته ! “

” إضافة إلى ذلك ، ألم تحصلي أيتها الآنسة شين سانغ-آه ، على تعويض وفير ؟ همم؟ “

بعد سماع هذا السؤال ، أصبحت المرأة ذات قصة شعر البوب ، شين سانغ آه ، عاجزة عن الكلام ، ثم جلست مرة أخرى مع وجه محمر ، لكن هذا لم يكن النهاية.

” هل إنتهيت من الكلام ؟ “

وقف رجل من مجموعة المتعاقدين بسخط. و عند رؤية مدى شراسة عينيه ، ناهيك عن لياقته البدنية القوية إلى حد ما ، بدا شخصا سافلا و يعرف كيف يقوم بالأعمال القذرة إذا لزم الأمر.

” و ماذا تريد أنت أيضا ؟“

أخيرا تشكلت نظرة غضب على وجه هان .

” يا؟ ألا يمكنك تقديم تفسير مناسب حول ما هراء العقد هذا ؟ قلت لنا أن نأتي إلى هنا و من ثم تعاملنا بهذه الطريقة ؟



قليل من الأشخاص هنا و هناك بدأوا بالإتفاق مع الرجل المجهول بهدوء .

كان لا بد من طرح هذه الشكوى عاجلاً أم آجلاً ، بعد كل شيء ، منذ ظهور المرشد لم ينتبه إلا إلى الجانب الأيسر من القاعة فقط حيث كان المدعوون.

كانوا يشعرون بالفعل بعدم الارتياح والقلق ، وبعد أن عوملوا مثل حفنة من الأسماك غير المرئية ، لم يكن غريباً للغاية أن يعبروا عن إستيائهم ، لكن لسوء حظهم ، لم يكن هذا هو المكان المناسب للتعبير عن إستيائهم ، ولم يكن هان هو الشخص المناسب لتقديم شكوى إليه.

” أتعلم ، توقف عن إهدار الوقت وأحضر لنا بعض الكراسي أيضا ،أرجلي تؤلمني من الوقوف كل تلك المدة .“

” هذا صحيح ! الآن ، كما أرى ، يبدوا أنك مازلت شابًا ، فكيف يمكنك حتى التفكير في أنه من الجيد التمييز بين الناس بمثل هذه الطريقة ؟ ”

عندما بدأ عدد متزايد من الأصوات في الرنين ، بدأ قدر من الثقة والقوة يملأ تعبير الرجل المجهول الهوية ، ثم بدأ ينظر بسخط نحو المرشد منتظرا رده .

أما بالنسبة لهان كان يبتسم بسخرية بينما ينظر إليهم .

”….أحيانا نحصل على أشخاص مثلكم ، أشخاص لا يعرفون مكانتهم ، أولئك الذين يعرفون فقط النباح و لا شيئ غير ذلك .“

” ماذا قلت ؟ “

” حسنا ، أنا أفهمك ، أنا لا أعرف أي لقيط يرثى له قد أحضرك إلى هنا ، لكن لا يجب عليك القفز دون حتى الإنتظار لإستماع الشرح ، و حتى لو أعماك المال والمكافأة الموعودة. ”

جفل الرجل المجهول.

” مهما كان الأمر ، لقد وقعت العقد بالفعل ، أليس كذلك؟ طالما أنك هنا ، ليس لديك خيار سوى اتباع إرشاداتي. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى ، فعليك أن تلتقي بالشخص الذي وقعت معه العقد لاحقًا و تفعل ذلك. ”

” إذا ما تقوله ه أنني يجب أن أجلس هنا بهدوء ؟ “

” تماما “

”هل تقول أننا لا نستحق أن نعرف لذا من الأفضل أن نخرس ونفعل ما يقال لنا ؟“

” صحيح ، تحليل ذكي .“

” هاه ، ما يجب أن أفعل إذا ؟ لأنني أشعر بعدم الرغبة لفعل ذلك .“

” حسنا ، إذا كنت تشعر بهذا . “

عند رؤية موقف الرجل المجهول المتمرد ، أشار هان بإصبعه السبابة بكل بساطة نحو المخرج الوحيد لقاعة التجمع .

” يمكنك المغادرة بكل بساطة. “

” يا إبن العاهرة النتن ،هل تظن أنني لن أغادر؟ “

شتم الرجل المجهول بصوت عالي ثم إستدار نحو المجموعة قبل أن الصراخ عليهم بصوت عالي .

” لقد قال لنا أن نغادر ، إذا فلنغادر ، و دعهم يفعلون ما يريدون بحق الجحيم و دعونا نغادر .“

بسماع هذا ، وقف ثلاثة أو أربعة أشخاص بتردد ، و بالرغم من ذلك كان عدد الذين يستعدون للتحرك قليلًا.

” ماذا تفعلون جميعا ؟ أنا أقول أننا يجب أن نغادر الآن !“

حتى بعد أن حث الرجل المجهول الحشد ، لم يتزحزح أحد و عندما لم تتحرك الأغلبية ، بدأ حتى أولئك الذين وقفوا في العودة إلى مقاعدهم . بالتأكيد كان هذا موقفا محرجا للنظر إليه، ولكن أيضًا لم يكن الأمر كما لو أن كل متعاقد هنا لم يتلقى تفسيرا أو إثنين قبل المجيء إلى هنا.

” تبا لهذا ، يا لكم من حفنة من الجبناء البكم .“

تمتم الرجل المجهول ببضع كلمات ، ثم شق طريقه بغضب نحو المخرج ، كانت الخادمة الشقراء تقف هناك ، و لأنها سريعة البديهة فتحت الباب بعناية. و قبل الخروج إستدار الرجل ثم بصق على أرضية قاعة التجمع .

هل هناك شخص آخر يتمنى المغادرة ؟ “

سأل المرشد ، لكن لم يتحرك أي شخص آخر ، بعدها أغلقت الخادمة الباب بهدوء .

لم يقل هان أي شيئ آخر ، لكنه حدق ببساطة إلى الباب مع تعبير شخص يجد أن هذا مسل ، و بينما إستمر هذا الصمت الغريب تناوبت نظرات الحشد بين المرشد و مخرج القاعة.

في تلك اللحظة…. مرت دقيقة ، و قبل أن تمر الدقيقة الثانية….

كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.

– إفتحوا الباب !! إفتحوا الباب !!

بعدها ، بدأ طرق قوي على الباب….

– يا أبناء العارهة الملاعين !! إفتحوووووا الباب من فضلكم آااااااااااه

فجأة إنقطعت الضجة القادمة من الخارج ، كل من صراخ ذلك الرجل المجهول و الطرق على الباب توقفا .

” حسنا ، كنت أعرف أن ذلك سيحدث. حسنا ، على أي حال ، فلتستعدوا جميعًا ، بعد كل هذا التأخير لقد حان الوقت .“

إبتسم المرشد بإشراق ثم ضغط على أيقونة ما في هاتفه .

[ لقد تلقيت رسالة من المرشد ]

[ ستبدأ الآن المهمة الأولى للبرنامج التعليمي : ‹ الهروب من قاعة التجمع ›!]


[ تم تحميل يوميات طالب مجهول .]

” أتمنى لكم جميعا حياة مدرسية ممتعة “

وضع هان يده اليمنى قبالة صدره ثم إنحنى بتهذيب ، بعد ذلك…

” أتمنى لكم جميعا الحصول على ثروة جيدة .“

إختفى في الهواء الرقيق ، مثلما حدث عندما ظهر لأول مرة. ليس هو فقط و أيضا إختفت الخادمة الشقراء .

و الآن بعد أن تركوهم مهجورين ، بدأ الناس بالوقوف على عجل .

فقط عندما كان شخص ما على وشك الصراخ.

كوانغ !!

صوت إصطدام قوي زعزع باب الخروج ، مما أسفر عن إسكات الضجة على الفور قبل أن تبدأ.

أحد مفاصل الباب لم تتحمل التأثير وإنفصلت عن الجدار ، بعدها سقطت على الأرض مصدرة صوت رنين معدني حاد ، و الباب الذي تم قفله بأمان ، تم إجباره على الإنفتاح من قبل إصطدام آخر .

كان الصمت الذي حل بسبب الإرتباك يصم الآذان.

لم يعرف أي أحد منهم ما العمل المقبل . إستمر فقط رد الفعل الغريزي لأفواههم التي كانت تتمايل بصمت لأعلى و لأسفل.
“….”


بالطبع ، لم يبقى سيول في مكانه عندما إندلعت هذه الفوضى ، إلتقط الكيس الذهبي الفارغ ، و وضعه على كتفه ، ثم نهض من كرسيه. ، و طوال الوقت لم ينس إبقاء عينيه على الباب.

لأن الباب لم يعد يشع باللون الأخضر بعد الآن بل باللون البرتقالي .

PEKA